
يعتبر الفنان عبد الله فركوس من أبرز الوجوه الفنية في الساحة المغربية، حيث يمتاز بتنوع أدواره وقدرته على تجسيد الشخصيات الاجتماعية بصدق وعمق. في عمله الجديد، يقدم فركوس تجربة درامية اجتماعية مختلفة من خلال السلسلة القصيرة “با لحبيب”، التي أبدع في تقديمها المخرج يونس الركاب، والتي تولت السيناريست كوثر المعتواع صياغة سيناريوها بأسلوب متقن يعكس دفء العلاقات الأسرية وروابطها الإنسانية.
كشف عبد الله فركوس في تصريح للصحافة أن السلسلة تسلط الضوء على حياة زوجين مسنين، صالح ونزهة، اللذين عاشا حياة هادئة وسعيدة بعد أن ربيا أبنائهما واستقل كل منهم في حياته الزوجية. وتتابع الأحداث بعد وفاة زوجة صالح، حين يقرر الانتقال للعيش مع أبنائه، حيث تتعرض حياته لتقلبات غير متوقعة بسبب تدخله في تفاصيل حياتهم، مما يدفعهم لمطالبته بالعودة للعيش بمفرده، لتبدأ بعد ذلك سلسلة من المواقف التي تهدف إلى إعادة تماسك الأسرة وتقوية روابطها.
وأضاف فركوس أن العمل يسعى إلى تقديم رسالة إنسانية قوية، تركز على أهمية الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة وفهم خصوصيات كل جيل، كما يعكس التحديات اليومية التي يواجهها الآباء في مرحلة الشيخوخة وكيف يمكنهم أن يكونوا مصدر دعم وحب لأبنائهم دون أن يتجاوزوا حدودهم.
وتضم السلسلة، التي تنتجها شركة “Mprod”، مجموعة مميزة من الفنانين المغاربة المعروفين بموهبتهم وتألقهم على الشاشة، إلى جانب عبد الله فركوس، يظهر كل من فاطمة أوشاي، وحسن فولان، وحسناء مومني، وحمزة فيلالي، وزهير زئير، مما يضيف للعمل بعدا فنيا غنيا ويضمن تفاعلا واسعا من الجمهور مع الشخصيات والأحداث.
كما أوضح المخرج يونس الركاب أن اختيار القناة الثانية “دوزيم” لعرض العمل ضمن برامج شهر رمضان يعكس الثقة في قدرة السلسلة على جذب المشاهدين، خصوصا وأنها برمجة يومية مساء كل يوم أحد على الساعة العاشرة ليلا، ما يوفر فرصة لمتابعة الأحداث الدرامية والاجتماعية بأسلوب متواصل ومتسلسل.
يؤكد عبد الله فركوس أن مشاركته في “با لحبيب” تمثل محطة فنية جديدة في مسيرته، حيث يعكس من خلالها عمق الشخصيات الإنسانية وقدرته على تقديم الأداء التمثيلي بطريقة تجذب المشاهدين وتلمس مشاعرهم، مع الحفاظ على توازن بين الفكاهة والدراما، ما يجعل العمل قريبا من قلب كل أسرة مغربية ومحبوبة لدى مختلف الفئات العمرية.
التدوينة عبد الله فركوس يؤكد براعته في تقديم تجربة درامية مميزة في السلسلة الجديدة “با لحبيب” ظهرت أولاً على LalaMoulati.Net.
0 تعليقات